|
في سياق حسن التدبير وتطوير طرق وأساليب أدائها الإداري وعملها الاجتماعي والثقافي والمعرفي والتوثيقي لتاريخ الكفاح الوطني ورصيد المقاومة والتحرير، بات من الضروري أن تعتمد المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تقنيات وأدوات الاتصال والتواصل الحديثة التي تعتبر إبداعات العصر في مجتمع اليوم الموصوف بمجتمع الإعلام والمعرفة.
ففي خضم التراكمات الكمية والتحولات النوعية لثورة الإعلاميات والمعلوميات، يرتهن حسن التدبير والسرعة في المعالجة الإدارية والدقة والضبط في تصريف الخدمة العمومية والشأن العام بمدى استخدام الإفراز الجديد لأنماط تكنولوجيا الإدارة الالكترونية والرقمية القائمة على وسائل ومناهج النشر والتعريف وتخزين وتدفق وانسياب المعلومات واستصدارها بما يستجيب بالضرورة لمتطلبات الانفتاح والتغذية المتبادلة مع المحيطات البيئية في كل الاتجاهات والمناحي. » تتمة كلمة السيد المندوب السامي
|