التعاون الدولي

تهدف المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحريرمن خلال نشاطها على الصعيد الدولي إلى الانفتاح على الهيآت والمؤسسات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ذات الاهتمام المشترك والمنتمية للبلدان الشقيقة والصديقة، وكذا على المنظمات والهيآت المهتمة بشؤون وقضايا أسرة قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمجاهدين وقدماء المحاربين وضحايا الحرب ، وذلك من أجل تحقيق المرامي الآتية :

»تمثيل أسرة المقاومة وجيش التحرير في التظاهرات والملتقيات الجهوية والعربية والدولية المتعلقة بقضاياها وشؤونها بغاية التعريف بإشعاعها في معركة الحرية  والاستقلال والوحدة ، وإبراز مواقفها تجاه قضايا الساعة الوطنية والدولية وخاصة منها المرتبطة بقضيتنا الوطنية الأولى، قضية وحدتنا الترابية، علاوة على التعريف بالمبادرات والجهود المبذولة وطنيا للرقي بأوضاعها المعيشية وتحسين مستواها المادي والمعنوي
» ربط وتمتين علاقات للتعاون والشراكة والتضامن مع الهيآت والمؤسسات والمنظمات النظيرة لتبادل الخبرات والتجارب في مجالات تدبير الشأن العام لأسرة الجهاد والمقاومة بما يخدم قضايا ومصالح هذه الشريحة المستحقة لكل تكريم وتشريف
» عقد لقاءات تواصلية مع أفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير المنتمين للجالية المغربية المقيمة بالخارج لاستحضار الدلالات العميقة لملحمة الاستقلال والوحدة وإشاعة قيمها ومثلها، وإبراز أمجاد الكفاح الوطني والتعريف بالذاكرة الوطنية ونشر قيم ومعاني المقاومة والوطنية الحقة والمواطنة الإيجابية خصوصا في صفوف الأجيال الصاعدة لتقوية الروح الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني في أوساطهم

ومن أجل بلوغ هذه الأهداف والمرامي انخرط كل من المندوبية السامية والمجلس الوطني المؤقت لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في الهيآت الدولية التالية:

  • الفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين منذ سنة
  • الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب منذ سنة 1989
  • المجلس العالمي للمتاحف

وبفضل الحضور المتميز للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحريرعلى الساحة الخارجية ، احتضنت بلادنا تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله مثواه برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد آنذاك جلالة الملك محمد السادس نصره الله أشغال وفعاليات الدورة الثانية للجمعية العمومية ومجلس إدارة الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب في يونيو 1990 ، والدورة السابعة للجنة الدائمة للشؤون الإفريقية التابعة للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين في يوليوز 1991 والتي انتخب المغرب رئيسا لها.

كما انه لأول مرة في القارة الإفريقية والعالم العربي ، نظم المغرب تحت الرعاية الملكية السامية الدورة 54 للمجلس العام للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين في دجنبر 1995 بمراكش ، والدورة العاشرة للجنة الدائمة للشؤون الإفريقية الآنفة الذكر في مارس 1999 والتي انتخب رئيسا لها للمرة الثانية، وجددت فيه الثقة لشغل هذا المنصب سنة 2001 بمناسبة الدورة 11 بعاصمة دولة نجيريا، وسنة 2004 بمناسبة انعقاد الدورة 12 بالرباط .

ومن أهم الندوات الدولية التي نظمتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحت الرعاية الملكية السامية، تجدر الإشارة إلى الندوات التالية:

  • الندوة الدولية حول “دور المرأة المغربية في ملحمة الاستقلال والوحدة” بالرباط يومي 6 و7 مارس 2000
  • الندوة الدولية حول “الدور الرائد للمغفور له الحسن الثاني في ملحمة الاستقلال والوحدة” بالرباط من 2 إلى 4 نوفمبر 2000
  • الندوة المغاربية حول “وحدة المغرب العربي في ذاكرة المقاومة وجيش التحرير ” بالرباط من 14 إلى 26 يناير 2002
  • الندوة الدولية حول “جلالة المغفور له محمد الخامس : كفاح من أجل الاستقلال ودعم لحركات التحرير الإفريقية” بالرباط يومي 14 و15 نوفمبر 2005

كما يتجلى هذا الحضور الوازن والمساهمة الفاعلة لبلادنا من خلال المصادقة بالإجماع على معظم مشاريع القرارات والتوصيات التي تقدمها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمناسبة أشغال وفعاليات التظاهرات والملتقيات والمؤتمرات الدولية والقارية المنظمة من لدن الهيآت العالمية الآنفة الذكر وذلك في مختلف المجالات المتعلقة بتطوير الأنظمة التشريعية والتنظيمية لأسرة قدماء المقاومين والمحاربين وضحايا الحرب، وتحسين ظروفهم الاجتماعية والصحية والمعنوية وإدماج أبنائهم في المجهودات الوطنية للتنمية المستدامة؛ بالإضافة إلى دعم ونصرة القضايا العادلة والمشروعة وعلى رأسها القضايا الوطنية والعربية.